جــــــيل الاحــــــتــــرام
انت الان مسلم زائر انضم الى اخوانك فى عمل صالح ليس الا لطاعه الله
ومرحبا بكم فى بيتكم الثانى نحن لا نبغى الا العمل لوجهه الله تعالى
هيا لا تتردد فى ذلك .......... ماذا تنتظرهيا بنا (( أيدى فى ايدك ))

جــــــيل الاحــــــتــــرام

نحن جيل نحب الله عزوجل . نحن اسود العقيدة وفرسان السنة بفهم سلف الامة .نقتدى بالصحابة والصحابيات.وامهات المؤمنين الطاهرات العفيفات
 
الرئيسيةبوابهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ربى يرحمها ويرحمنا ويغفر لها ولينا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الاسلام
مشرفــــه مــنــــتدى احــــلى صـــــوت
مشرفــــه مــنــــتدى احــــلى صـــــوت
avatar

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 20/05/2012

مُساهمةموضوع: ربى يرحمها ويرحمنا ويغفر لها ولينا   الجمعة 21 ديسمبر 2012, 12:20 pm

رسالة من ميتة ـ للشيخ احمد جلال

يقول الشيخ :

هي رسالة من اخت ارسلت لي هذه الوريقات ثم ماتت

فاصبحت هذه الرسالة رسالة من ميتة

تقول الاخت رحمها الله في الرسالة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد السلام و التحية

انا حاولت الاشتراك في منتدى الطريق الى الله و لكني فشلت
و نظرا لرغبتي الملحة في عرض موقف عرفت فيه ربي
اقدمت على الكتابة و مراسلتك
و لكن قبل اي شيء تعهد مع الله ان تقرأ رسالتي للنهاية و آسفة للاطالة..

بداية، كنت صديقة لثلاث بنات منذ الصغر، يجمعنا الحب،
تجمعنا مدرسة واحدة، و ربما كانت انفاسنا تتنهد معا،
فكنا نحن الاربعة متفوقات دراسيا طوال مرحلة الابتدائية و الاعدادية

و في المرحلة الثانوية تفرقنا و لم تبقى لي الا صديقة،
كنت اشعر معها دائما بالصدق، كنت اثق بها تماما،
رغم اختلاف فكري عنها بكثير، و رغم تعدد صديقاتي من البنين و البنات

الا انني لم اكن ارتاح الا معها،
و رغم انها كانت تضايقها تصرفاتي و عنادي،
الا انها كانت تتحملني، و لم تنهي صداقتها معي مطلقا.

كانت المفاجأة، ارتدت صديقتي هذه الخمار،
في الوقت الذي كان التبرج و الخروج مع الشباب هم حياتي،
الاغاني الفنانين الفنانات، هذه هي حياتي.

و كانت هي تسخط من ذلك كله، و كنت دائما اغني امامها و اتمايل،
عندما ارتدت النقاب، ولم تقل لي سوى (ربنا يهديكي).

كنت دائما اسخر منها، و لم اكن اقول لها سوى ( يا عفريتة هانم)،
و أُضحِك عليها البنات و المدرسين..

و اطلقنا عليها عمي الشيخ لانها كانت لا تتكلم الا عن الدين دائما

و ذات يوم كان هناك درس للشيخ محمد حسان في (المنصورة)،
قالت تعالي معي، فسخرت منها و من الشيخ

فقالت تعالي معايا مرة
و شوفي المنتقبات لعل ان ربنا سبحانه و تعالى يغير من حالك
و تكوني قدوة لكل هؤلاء المنتقبات بعد ذلك..

تقول الاخت قلت لها بكل تكبر و غرور
(لو النبي محمد نزل من السماء و قالي البسي النقاب مش هألبسه ابدا)

عندما قلت لها ذلك فرت من امامي، و قالت سأنجوا بنفسي،
ضحكت منها و سخرت من كلامها..

ومرت المرحلة الثانوية، و تزوجت مباشرة
و كان فرحي من اجمل الافراح، و من اجمل الليالي
صرف عليه الآلاف، حضر فيه مطربين و مطربات و راقصات
و كنت ارتدي فستان زفاف عاري.

قبل الزفاف اتصلت بها كي اغيظها بفرحي،
و اقول لها (لو ظللت على لباس العفرتة اللي انتي لبساه لن تتزوجي ابدا)
و ها انا اتزوج قبلها، و كذلك كنت ادعوها لفرحي ..
كي ترى جمال ليلة زفافي..

و لكنها ردت علي و قالت مبارك عليك
و لكني لا احضر مثل هذه الافراح التي تغضب الله فاني اخاف الله،
و لكن باذن الله تعالى سآتي لك بعد الفرح لأبارك لك و معي هدية الزفاف.

كاد رأسي ان تنفجر وقتها خاصة لانها قالت انها ذاهبة لعقد زواج آخر.

بعد انتهاء الزفاف و مرور 3 ايام فقط من الزواج ..
خرج زوجي من المنزل يوصل اهله الذين اتوا الينا لزيارتنا،
و دخلت المطبخ لاعد بعض الطعام..

و بينما انا اقول بقلي بعض البطاطس،
كنت اشغل الاغاني بصوت عالي جدا..

وضعت ايناء الزيت على النار و خرجت لاعلي صوت الموسيقى،
ثم سقط مني ملقعة على الارض، لما مددت يدي لآخذ الملعقة من الارض..
وقع الزيت علي فحرق وجهي و ظهري، و ظللت اصرخ و اصرخ و لكن لم ينجدني احد..

ذهبت الى المستشفى و بت فيها ليالي و ايام بدل من ان ابات في احضان زوجي،
و جرت لي عملية تجميل الواحدة تلو الاخرى بلا فائدة...
و اصبحت مشوهة الجسم و الوجه !!
و زوجي الذي كان يصيبه ذهول من رؤتي اصبح الآن مشمئز مني.

و مرت الشهور،

و صرفت مئات الآلاف من الجنيهات حتى يعود وجهي كما كان،
او حتى يكون لدرجة القبول، و لكن ل يعد، و الوضع كما هو،

و للاسف لم يعد لي احد، سوى صديقتي هذه..
حتى زوجي تخلى عني و تزوج باخرى جميلة..

و صديقتي التي كنت اسخر منها لزمتني طوال 4 سنوات من المرض،
لم تكل و لم تتعب من عنائي السفر بعد ذهابي لاهلي للمطرية (قرابة ساعتين)

فهي تأتيني من طلخة الى المنصورة و كلها بشاشة..
تراني محروقة و مرتدية النقاب دائما ليستر حروقي..
و هي لم تتحدث معي قط عن الحادثة،
و لكن كانت دائما تذكرني بربي تبارك و تعالى.

ها انا الآن ماكثة في بيتي ليلا و نهارا..
عاهدت نفسي بعدم الخروج الا الى القبر،
و كنت يائسة من الحياة !!

نبهتني صديقتي بان الحياة لا تسير على وتيرة واحدة ..
اتت لي معها بالكتيبات و الشرائط كي نسمعها سويا و تقربني الى ربي.

خرجت معها لاول مرة الاسبوع الماضي و انا مرتدية النقاب..
و اصرت ان اقول لها ما اشعر به ..

فقلت لها انني ملــــــــكة متـــــــــوجة ♥
و اسأل الله سبحانه و تعالى ان يغفر لي ما اسرفت فيه من ذنب..

و كنت اسمع في هذا اليوم الشيخ محمد حسان
و لاول مرة في حياتي شعرت وقتها اني ولدت من جديد.
و انشرح قلبي و انا في مسجد التوحيد بالمنصورة..

و كنت اسأل نفسي ما هذه الحياة الجميلة و اين كنت انا عنها..!!
علمتني صاحبتي كثرة الدعاء باسماء الله و صفاته العلا،
علمتني قيام الليل، و ان لا اشكوا الا الى الله..
و ابقى معه طيلة الليل بالذكر و القيام..
فهو يقبل بالقليل و يجازي عليه بالكثير..

نعم و الله عرفت ربي هو الرحيم بعباده،
هو الغفار هو الشكور هو الاقرب الي من الحبل الوريد،
عرفت ربي حقا و اشهد اني كنت من الغافلين و اسأل الله سبحانه و تعالى ان يتوب علي.
.
.
.
.
هذه رسالة من فتاة تركتنا الآن، ليست معنا في هذه الحياة
احسب هذه الاخت بشهادة اقرب الناس اليها و هي صديقتها
انها تحولت الى عابدة من العباد، كانت لها همة لا يتخيلها انسان في طاعة الله.

نسأل الله ان يرحمها و يجعل قبرها روضة من رياض الجنة و ان يتوب علينا جميعا


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ربى يرحمها ويرحمنا ويغفر لها ولينا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جــــــيل الاحــــــتــــرام :: ***** هنا يمكنك التعارف ادخل هنا الاول ***** :: *** حـــــارسات العقيدة و حوريات الجنة ***-
انتقل الى: